Yahoo!

الغابة الانسانيه

كتبها asmaa younis ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 00:02 ص

الغابة الإنسانية

الدنيا …….كلمة تعني للإنسان الحياة ولكن للأسف هذه الكلمة لا تنطبق على دنيتنا التي نحيا فيها الآن والتي تبدل معناها من الحياة إلى الموت كل الموت .أصبحت هذه الكلمة لا تحمل للإنسان العادي في حياته اليومية إلا الكثير من الألم الذي ينصب فوق رأسه ليزيده هما فوق همه أما لبعض الناس فهي تحمل لهم معنى الغطرسة والعنف و الإساءة للإنسانية هكذا أصبحت الحياة التي نحياها .فالعالم الذي نحيا فيه والذي ينادي بحقوق الإنسان لا يعترف بمعنى الإنسان أو الإنسانية ولكنه علي الاقل يعترف بمبدأ واحد وهو القوة والبقاء للأقوى والموت والذل للضعيف الذي لا يستطيع أن يأخذ حقه بيده.هكذا أصبح عالمنا!

والعجيب أن هذا العالم يضع القوانين و يسنها ولا يسير عليها والأعجب أن من ينادي بها هو خير من لا ينفذها .يالمفارقات القدر!

حقا يلاقي الإنسان في حياته من المفارقات ما يدهشه ومن أعجب المفارقات تلك الدولة التي تدعى < أمريكا > والتي تعقد المؤتمرات منادية بحقوق الإنسان وتنادي بحل المشكلات بين الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا علمني أبي

كتبها asmaa younis ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 14:23 م

                            هكذا علمني أبي

وقفت فتاه في ربوع عمرها وشبابها تتأمل ذلك البيت المهدم الذي بدا من بعيد وكأنه مقبرة تتلهف للقتل لكي يدفن في ترابها الأحباب .فتاه جميلة أخفي الحزن جمالها ذلك الحزن الذي غطي وجهها حتى صار جزءا من ملامحها وقفت تتأمله وكأنها تقول له:

                              أتذكرني أيها المنزل أتذكر الأيام الرائعة التي عشناها في جنباتك أتذكر أبي وأمي وأخوتي أتذكر سنوات السعادة ام تراك نسيتها من كثرة ما حل بك من الشقاء .

أتذكر حينما يأتي أبي من العمل ويلهو معي أنا وأخوتي قليلا ويعلمنا القرءان في بعض الوقت ثم يقص علينا قصة من قصص الصحابة كانت تلك حقا سنوات السعادة وفجأة حدث ما لم يكن متوقع رأينا النيران حولنا في كل مكان صوت البنادق لا يتوقف تحول الحي الهادئ الذي كنا نحيا فيه إلى حي الرعب والموت .شعرت وكأن الموت يرقص أمامي في ابتهاج وهو يقول لي جئت أخذ منك كل شئ في هذه الدنيا إلا الشقاء والتعاسة . في ذلك اليوم حيث خرج أبي للدفاع عنا هو وأخي الأكبر وبقيت أنا وأمي وأختي الصغرى في المنزل انتظرنا والقلق يعصف بنا صوت البنادق يقترب لقد وصلوا إلى منزلنا خرجت أصرخ أبي إلا أن صوتي ضاع بين صوت تلك البنادق الحقيرة يا الهي كم أكره تلك البنادق .

فجأة لاح لي شبح إنسان منهك يحاول الوصول إلى منزلنا أهذا أبي؟ اتجهت إليه فإذا به أبي يا الهي انه مصاب بجرح خطير في قلبه أخذت أصرخ : أبي …أبي فإذا به يقول لي : دعك مني الآن فإنها الشهادة يابنيتي ترفرف على أبوابي تدعوني إلى الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb