الغابة الإنسانية
الدنيا …….كلمة تعني للإنسان الحياة ولكن للأسف هذه الكلمة لا تنطبق على دنيتنا التي نحيا فيها الآن والتي تبدل معناها من الحياة إلى الموت كل الموت .أصبحت هذه الكلمة لا تحمل للإنسان العادي في حياته اليومية إلا الكثير من الألم الذي ينصب فوق رأسه ليزيده هما فوق همه أما لبعض الناس فهي تحمل لهم معنى الغطرسة والعنف و الإساءة للإنسانية هكذا أصبحت الحياة التي نحياها .فالعالم الذي نحيا فيه والذي ينادي بحقوق الإنسان لا يعترف بمعنى الإنسان أو الإنسانية ولكنه علي الاقل يعترف بمبدأ واحد وهو القوة والبقاء للأقوى والموت والذل للضعيف الذي لا يستطيع أن يأخذ حقه بيده.هكذا أصبح عالمنا!
والعجيب أن هذا العالم يضع القوانين و يسنها ولا يسير عليها والأعجب أن من ينادي بها هو خير من لا ينفذها .يالمفارقات القدر!
حقا يلاقي الإنسان في حياته من المفارقات ما يدهشه ومن أعجب المفارقات تلك الدولة التي تدعى < أمريكا > والتي تعقد المؤتمرات منادية بحقوق الإنسان وتنادي بحل المشكلات بين الدول






















